بدايتي اليوم .....
يعرف في السياسة دائماً أن هناك قوتين تحكم العالم وهما ١-القوة الصلبة وهي تستخدم في الحروب والمنازعات وهي القوة العسكرية من صواريخ وأسلحة وقنابل وغيرها أما ٢- القوة الناعمة هي التكنولوجيا وهي تستخدم في هذا الوقت من وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت وغيرها.
هكذا اصبح العالم اليوم يعتمد علي القوة الناعمة التي أسقطت دول ورؤسائها وعلى سبيل المثال.
1-صربيا معركة المدونيين:
فإذا نظر في صفحات التاريخ الحديث فإننا نجد قوة الاجتماعي كانت في تجربتها الاولى وإمام تحدي جديد في العالم لقوى التغير السلمية الحديثة ،في العام 1999 كانت معركة الإعلام الحديث في يوغسلافيا "صربيا والجبل الأسود" ضد نظام ميلوسوفيتش فالإعلام الحديث كانت تكمن قوته الأساسية في قوة المدونين من خلال الإعلام الالكتروني الذي استطاع هذا الإعلام أن يقوم بثورة فعلية وينجح في قلب نظام حكم الدكتاتور في صربيا ويستطيع تغير النظام الدكتاتوري.
2-جورجيا معركة المدونين والرسائل القصيرة :
طبعا استطاع الإعلام الاجتماعي بعد فترة وجيزة من الزمن انتصارا جديدا لوسائل الإعلام الاجتماعي في عملية التغير السلمي وتغير النظام من خلال مظاهرات شعبية سيطرت على الشوارع وأدت بالتغير السلمي لأنظمة دكتاتورية كان فيها للإعلام الاجتماعي،من خلال استخدام وسائل جديدة في عملية التغير الذي شارك فيها الجمهور ونشطاء الشعب الذين ساهموا بعملية التغير السلمية.
3- أوكرانيا وميدانها الشهير وقوة الرسائل القصيرة:
في العام 2004 اجتاحت أوكرانيا موجة جديدة من الاعتراض الشعبي على طبيعة النظام الحاكم الذي أضحى الشعب الأوكراني كله يعانون منه بشكل علني فكانت حركة احتجاجات واسعة تسيطر على الحياة العامة وبدء نصب الخيام في ساحة الميدان التي أصبحت أشهر من تاريخ الدولة كلها ،فحركة الاحتجاجات والخيام التي نصبت في ساحة كييف العامة في ظل موجة ثلج وصقيع قارص فاجأت،وعندها عرفت حرك الاحتجاجات بثورة البرتقال الاعتراضي والتي أجبرت الدولة على أعادت الانتخابات للمرة الثالثة وفوز فريق المعارضة البرتقالية وتشكيل حكومة ورئيس معارض جديد ،لكن قوة الثورة التي دامت لعدة شهور كان سلاحها الأساسي المدونين والميل ولكن الهاتف الجوال بأدواته الأساسية الصور والرسائل النصية هي التي كانت قوة الثورة البرتقالية التي تحولت لقوة إجبارية تصنع الحدث ألسياسيي وتقود الجماهير نحو التغير لتنجح في عمليتها التغيرية الجدية
وفي النهاية سوف أجيب على سؤال كيف اصبح العالم اليوم ( من وجهة نظري). عبارة عن مجموعة أشخاص يتواصلون مع بعضهم البعض من خلال جهاز إلكتروني صغير وموقع من مواقع التواصل الاجتماعي يتم فيها الحديث والمناقشات وقراءة إشاعة اقصد خبر كما يقول البعض واعتقد بانها أصبحت هذه الدائرة التي يعيش فيها معظم أفراد هذا العالم
كيف اصبح العالم اليوم ؟! حسب آرائكم.
مقال رائع يا عبير. علي كثر ما كان الاعتقاد السائط ان التكنولوجيا ستيسر الحياة فقد زادتها تعقيدا. العالم اصبح افتراضي صعب استيعابه.
ردحذفشكرًا
حذفلابد من معرفة أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين
ولابد من أخذ الجانب الإيجابي والذي يعم بالفائدة على الجميع.
مقالة وافية بالمعلومات , وأحب أن اضيف معلومة وهي أن في أسبانيا عام 2004م نظمت مظاهرات بواسطة الرسائل النصية وأدت الى إسقاط رئيس الوزراء الأسباني.
ردحذفشكرًا على الإضافة.
حذفوالأمثلة كثيره على البلاد التي سقطت هي ورؤسائها من التكنولوجيا المتطورة والحديثة.